ابن ميمون
362
دلالة الحائرين
وكذلك لما اخذ يصف « 831 » ما انتهت إليه حالة إسرائيل من الذل والغلبة طول أيام سنحاريب الشرير « 832 » عند استيلائه : على كل مدن يهوذا المحصّنة « 833 » وسبيهم وانهزامهم وترادف النكبات عليهم من امامه وهلاك ارض إسرائيل كلها حينئذ بيده فقال « 834 » . الرعب والحفرة والفخ عليك يا ساكن الأرض فالهارب من صوت الرعب يسقط في الحفرة والصاعد من الحفرة يؤخذ بالفخ لان كوى العلاء قد تفتحت وأسس الأرض تزلزلت . رضّت الأرض ، حطمت الأرض حطما ، زعزعت الأرض زعزعة الخ « 835 » . وفي آخر هذا القول لما اخذ ان يصف ما سيفعله اللّه بسنحاريب وتلاف ملكه الشامخ على أورشليم وجزاء يجزيه اللّه عليها قال ممثلا : فيخجل القمر وتخزى الشمس إذ يملك رب الجنود في جبل صهيون الخ « 836 » . اما يوناتان بن عزيائيل عليه السلام فتأول هذا الكلام أحسن تأويل وقال : إنه إذا جرى لسنحاريب ما سيجرى على أورشليم فسيعلمون حينئذ عبدة النجوم ان هذا فعل إلهي فيدهشون ويبهتون قال عليه السلام / ومن يعبد القمر فسيخجل ومن يركع للشمس فسيذل ، إذ ملك اللّه سيتجلى الخ « 837 » . ولما اخذ أيضا ان يصف كيف يكون استقرار إسرائيل بعد هلاك سنحاريب وخصب أراضيهم وعمارتها « 838 » ، واقبال دولتهم على أيدي
--> ( 831 ) يصف : ت ، ان يصف : ج ( 832 ) : ا ، سنحريب هرشع : ت ج ( 833 ) : ع [ أشعيا 36 / 1 ] ، على كل عربى يهوده هبصوروت : ت ج ( 834 ) فقال : ت ، قال : ن ( 835 ) : ع [ أشعيا 24 / 20 - 17 ] ، فحدو فتت وفت ( فحت وفح : ت ) عك يوشب هارص وميه هنس يفول هفحد تقول ( يفل : ت ) ال هفحت وهعوله متوك هفحت يلكد بفح كي اروبوت محروم نفتحو ويرعشومو سدى ارص روع ( روعد : ت ) هتعورره ( هتروععه : ت ) هارص فور هفتورره ارص موط هتمو ططه ارص روع ( نوع : ت ) تنع ارص كشكور وكو : ت ج ( 836 ) : ع [ اشيا 24 / 23 ] ، وحفره هلبنه وبوشه هحمه كي ملك اللّه [ + صباوت : ت ] وكو : ت ج ( 837 ) : ا ، ويبهتون دفلحين لسيهرا ويتكنعون دسجدين لشمشا أرى تتجلى ملكو تاد اللّه وكو : ت ج ( 838 ) عماراتها : ج